السيد محمد حسين الطهراني

69

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)

صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى ؛ مَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِىوَ مَنْ سَآءَهَا فَقَدْ سَآءَنِى ؛ فَاطِمَةُ أَعَزُّ النَّاسِ إلَىَّ . « 1 » و « 2 » « سعد بن أبى وقّاص ميگويد : از رسول خدا شنيدم كه ميفرمود : فاطمه پارهء تن من است ؛ كسى كه او را خشنود كند مرا خشنود نموده و كسى كه او را محزون كند و به او بدى برساند ، مرا محزون نموده و به من بدى رسانيده است ؛ فاطمه عزيزترين مردم در نزد من است . » و از « أمالى » شيخ طوسى حديث مىكند با سند متّصل از جميع بن عمير قال : قالتْ عَمَّتى لعآئِشةَ و أنا أسمَعُ لَه : أنْتِ مَسيرُكِ إلى عَلِىٍّ ما كانَ ؟ قالَتْ : دَعينا مِنكِ ! إنّه ما كان مِن الرِّجالِ أحبُّ إلى رسولِ اللهِ مِن عَلىٍّ و لا مِن النِّسآءِ أحبُّ إليه مِن فاطمةَ . « 3 »

--> ( 1 ) همان مصدر ص 9 و از طبع حروفى ص 23 ( 2 ) - فخر رازى در تفسير ، طبع دوّم دار الكتب العربيّة ، ج 27 ، در ذيل تفسير آيه مودّت ، ص 166 مىگويد : قالَ صَلّى اللهُ علَيه وءَالِه وسلّم : فاطِمةُ بَضعَةٌ مِنّى يُؤْذينى ما يُؤذيها . ( 3 ) - « بحار الأنوار » طبع كمپانى ، ج 10 ، ص 9 ؛ و از طبع حروفى ، ج 43 ، ص 23 ؛ [ « عمّهء من در حالى كه من مىشنيدم به عائشه گفت : قضيّهء جنگ تو با على چه بود ؟ عائشه جواب داد : رها كن ما را ! تحقيقاً نزد رسول خدا در بين مردان كسى محبوبتر از على و در بين زنان كسى محبوبتر از فاطمه نبود . » و آية الله سيّد شرف الدّين عاملى در كتاب « الكلمة الغرّآء » ص 246 روايت مىكند كه : وَ أخْرَجَ ابْنُ عَبْدِ البِرِّ ( فى ترجِمةِ الزَّهرآء مِن استيعابه ) بِالإسْنادِ إلَى ابنِ عُمَيْرٍ قال : دَخَلْتُ عَلَى عَآئِشَةَ فَسَألْتُها أَىُّ النّاسِ كانَ أحَبَّ إلَى رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ ؟ قالَتْ : فاطِمَةُ . قُلْتُ : فَمِنَ الرِّجالِ ؟ قالَتْ : زَوْجُها . « و ابن عبد البرّ با إسناد به ابن عمير روايت كرده است كه او ميگويد : بر عائشه وارد شدم و از او پرسيدم : كداميك از مردم نزد رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم محبوبتر بود ؟ گفت : فاطمه . پرسيدم : از مردان چه كسى ؟ گفت : شوهر او . » ]